محمد الريشهري

513

ميزان الحكمة

والإمامَةَ لَمّاً مِنَ الفرقَةِ ، والجهادَ عزّاً للإسلامِ ، والصَّبرَ مَعونَةً على الاستيجابِ ، والأمرَ بالمَعروفِ مَصلحَةً للعامَّةِ ، وبِرَّ الوالِدَينِ وِقايةً عنِ السَّخَطِ ، وصِلَةَ الأرحامِ مَنماةً للعَدَدِ ، والقِصاصَ حَقناً للدِّماءِ ، والوَفاءَ لِلنَّذرِ تَعَرُّضاً للمَغفِرَةِ ، وتَوفِيَةَ المَكائيلِ والمَوازينِ تَغييراً للبَخسَةِ ، واجتِنابَ قَذفِ المُحصَناتِ حَجباً عنِ اللَّعنَةِ ، واجتِنابَ السّرقَةِ إيجاباً لِلعِفَّةِ ، ومُجانَبَةَ أكلِ أموالِ اليَتامى إجارَةً مِنَ الظُّلمِ ، والعَدلَ في الأحكامِ إيناساً للرَّعِيَّةِ ، وحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ الشِّركَ إخلاصاً للرُّبُوبِيَّةِ . « 1 » 9439 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن شَيْءٍ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ - : إنّهُ لَم يُجعَلْ شَيْءٌ إلّا لِشَيْءٍ . « 2 » 9440 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام - للفضلِ بنِ شاذانَ - : إن سَألَ سائلٌ فقالَ : أخبِرْني : هَل يَجوزُ أن يُكَلِّفَ الحَكيمُ عَبدَهُ فِعلًا مِنَ الأفاعِيلِ لِغَيرِ عِلّةٍ ولا مَعنىً ؟ قيلَ لَهُ : لا يَجوزُ ذلكَ ؛ لأ نّهُ حَكيمٌ غَيرُ عابِثٍ ولا جاهِلٍ .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 6 / 107 / 1 . ( 2 ) . علل الشرائع : 8 / 1 .